السبت، 6 يونيو 2020

البيدق في الشطرنج

أحجار الشطرنج
الجنود في الشطرنج
المستوى مبتدىء
في مرحلة من المراحل تبدو لعبة الشطرنج كمحاورة موسيقية بين محترفين
الرئيسية / الجنود
  • البيادق أو الجنود:
  •  في العموم يتم الإشارة لأي حجر في الشطرنج على أنها قطعة.
  •  لكن على أرض الواقع ، يستخدم لاعبو الشطرنج لهجة تستهين بالجندي ، فخسارة اللاعب لفيل مثلاً هي خسارة قطعة ، أما خسارته لجندي فلا تعني الكثير ، فهو جندي!
  • ربما يعود ذلك لعدد الجنود المتاح عند بداية اللعبة ، فهو يملك الكثير من الجنود مقارنةً ببقية الأنواع.
  •  أو ربما يعود ذلك للإمكانيات المحدودة التي يتمتع بها الجندي منفرداً.
  • أول من يطأ أرض المعركة هم الجنود ، والحصان ، أما بقية القطع فلا تستطيع المشاركة لأنها تتموضع خلف صف الجنود. يملك الجندي المشارك بلعبة الشطرنج خياراً واحداً فقط هو المضي قدماً الى الأمام ، مربع واحد فقط ، بإستثناء حركة الانطلاق التي يكون له رفاهية إختيار مربع واحد أو مربعين. بشطر خلو تلك المربعات طبعاً.
  •  أي كل حركة للجندي هي التزام طويل الأمد ، لا تراجع عنها أبداً ، لذا لايتم اتخاذها الّا بعد تمعّن طويل.
  • لايملك الجندي حق التراجع ، أو الانتقال يمياً أو يساراً ، فهمته التقدم ولا شيء غير التقدم.
  • وعطفاً على الطبيعة الخاصة للجندي ، نذكر أنه لا يهدد القطعة التي تقع في طريقة كما تفعل بقية القطع في الشطرنج ، بل تكون نيرانه موجَّه نحو الجوانب ، وتحديداً مربع متقدم واحد نحو اليمين ومربع متقدم واحد نحو اليسار، أي أمامه قطرياً نحو اليمين ونحو اليسار مربع واحد فقط.
  • أي منطقياً ، يمكن لقطعة من أحجار الخصم إعتراض طريقه ، ومنعه من التقدم ، دون ان يكون قادراً على فعل أي شيء لها ، فهو في حالة مقفلة إذاً.
  •  والشيء الجميل في الجنود ، أن جميع قطع الخصم تأنف الموت على يديه ، فتراها تهرب من خطره ما استطاعت.
  • وكحال الحياة العادية ، قد لا يشكل الجندي منفرداً أي وزن في التخطيط والاستراتيجية ، لكن يمكن لتشكيلة منظَّمة من الجنود أن تقلب الطاولة على الخصم ، وتحرم قطعه من حرية المناورة والحركة.
  • وكما ذكرنا ، يمكن لجندي أن يعترض طريق جندي خصم ، ويقفله ، أي يمنعه من التقدم ، فلا سبيل لهذا الجندي المقفول إلاّ طلب النجده والمساعدة من أقرانه لفك القفل كما في الصورة التالية:
  • البيادق أو الجنود في الشطرنج



    البيادق أو الجنود في الشطرنج
  •  وهذا ما يعلّل منطقياً الحاجة لعمل الجندي ضمن تشكيلة منظَّمة يشدّ بعضها إزر بعض ، أو على الأقل ضمن ثنائية من الجنود وألّا يبقى الجندي منفرداً بذاته.
  • ببساطة تخيّل الجندي ، كما في فيلم 300 ، حاملاً لترس كبير جداً يمنعه من تسديد الرمح للأمام ، لذا يسدد رمحه نحو الأمام يميناَ ونحو الأمام يساراً.

 

  • على الهامش : حلّ الاستعصاء كما تعلم يمكن لأي قطعه من قطع الخصم إعتراض طريق الجندي ومنعه من التقدم ، دون أن يكون هذا الجندي قادراً على فعل أي شيء ، لذا يستعين بزميله لفك هذا القفل ، أي قفله ومنعه من الحركة.


كم هو ممتع متابعة فيلم ذو حبكة درامية ممتازة ، ويتمتع بترابط منطقي للأحداث!