عناصر الشطرنج
تطور الأحداث
المستوى مبتدىء
في مرحلة من المراحل تبدو لعبة الشطرنج كمحاورة
موسيقية بين محترفين
الصفحة الرئيسية
/
تطور الأحداث
- كما تعلم فإن العناصر الأساسية للعبة الشطرنج هي :
تطور مجريات الأحداث أثناء لعب الشطرنج:
ماهو الشعور الذي قد يعتريك وأنت تتابع فيلم شيق وممتع ، وكم ستكون حزين عندما
تتصاعد الأحداث والبطل غير قادر على مواكبة هذا التصعّيد الدرامي ويستجيب للمواقف
بما يليق به كبطل مشهور.
ماهو شعورك وأنت تشاهد مباراة كرة قدم ، وقد خرجت عن سيطرة المدرب ، فلا هو قادر
على فهم مالذي يجري ، ولا هو قادر على الرد والاستجابة لما يجري ، فأصبح فريقه
ألعوبة في يد الفريق الخصم .
تصاعد المواقف وتطور الأحداث هو من أكثر عناصر الشطرنج متعة ، لأنه يختزل بطريقة
فهمه والردود المتخذه فيه ، جميع مهارات وموارد لاعب الشطرنج.
فلاعب الشطرنج ، الذي يطل على أرض المعركة ، هو المسؤول الأول والأخير عن فهم تسلسل
الأحداث ، والتنبؤ بغايات الخصم ، وتجنيب أحجاره الأفخاخ والكمائن.
وهو أيضاً من يصوغ الردود الأنسب لكل موقف من مواقف اللعبة ، ويزج بالرجل المناسب
الى المكان المناسب في الوقت المناسب.
ولا يقتصر دوره على صدّ وإحتواء الأحداث ، بل يسعى لصنع الأحداث التي تخدم مصالحه
،وفرض ايقاعه على أرض رقعة الشطرنج.
تحريك حجر في الشطرنج ، هو بمثابة العلامة الموسيقية بالنسبة لعازف الموسيقى، فهو
بتتالي حركاته المدروسه يصوغ معزوفة موسيقية شطرنجية إن جاز التعبير.
وبطبيعة الحال ليس كل الحركات بنفس الأهمية ، فبعضها يمهد للأخر ، لكن الحركة التي
تُحدث نقلة نوعية في الموقف هي المرشحة لنيل إعجاب المتابع وتسجَّل تحت اسم Tempo .
وبنفس الوقت يسعى الخصم لتجريدك من هذه الـ Tempo ،ودفعك للتراجع عنها.
وبكل تأكيد ، اللاعب الذي يهدر الوقت ويهدر حقه في تحريك القطع ، لمجرد التحريك أو
الانتقال من مربع الى أخر ، هو لاعب مبتدىء ، ويقدم معزوفة غير متجانسة ، وتفتقد
للغاية والهدف.
وفي الكثير من المواقف ، تكون التضحية ، سبيل وحيد لتصعيد الأحداث نحو ما ترمي اليه
، فيقوم لاعب الشطرنج بتضحية بسيطة ، مثل الغامبيت ، على أمل جرّ الأحداث نحو مسار
يحقق فيه أفضلية في أحد عناصر الشطرنج.
ولا توجد قواعد محددة يلتزم بها اللاعب كي يحصل على "تصعيد أحداث" لصالحه ، فهذا
رهينة للموقف وللخبرة وذهنية اللاعب.
كم هو ممتع متابعة فيلم ذو حبكة درامية ممتازة ، ويتمتع بترابط منطقي للأحداث!
ماهو الشعور الذي قد يعتريك وأنت تتابع فيلم شيق وممتع ، وكم ستكون حزين عندما تتصاعد الأحداث والبطل غير قادر على مواكبة هذا التصعّيد الدرامي ويستجيب للمواقف بما يليق به كبطل مشهور.
ماهو شعورك وأنت تشاهد مباراة كرة قدم ، وقد خرجت عن سيطرة المدرب ، فلا هو قادر على فهم مالذي يجري ، ولا هو قادر على الرد والاستجابة لما يجري ، فأصبح فريقه ألعوبة في يد الفريق الخصم .
تصاعد المواقف وتطور الأحداث هو من أكثر عناصر الشطرنج متعة ، لأنه يختزل بطريقة فهمه والردود المتخذه فيه ، جميع مهارات وموارد لاعب الشطرنج.
فلاعب الشطرنج ، الذي يطل على أرض المعركة ، هو المسؤول الأول والأخير عن فهم تسلسل الأحداث ، والتنبؤ بغايات الخصم ، وتجنيب أحجاره الأفخاخ والكمائن.
وهو أيضاً من يصوغ الردود الأنسب لكل موقف من مواقف اللعبة ، ويزج بالرجل المناسب الى المكان المناسب في الوقت المناسب.
ولا يقتصر دوره على صدّ وإحتواء الأحداث ، بل يسعى لصنع الأحداث التي تخدم مصالحه ،وفرض ايقاعه على أرض رقعة الشطرنج.
تحريك حجر في الشطرنج ، هو بمثابة العلامة الموسيقية بالنسبة لعازف الموسيقى، فهو بتتالي حركاته المدروسه يصوغ معزوفة موسيقية شطرنجية إن جاز التعبير.
وبطبيعة الحال ليس كل الحركات بنفس الأهمية ، فبعضها يمهد للأخر ، لكن الحركة التي تُحدث نقلة نوعية في الموقف هي المرشحة لنيل إعجاب المتابع وتسجَّل تحت اسم Tempo . وبنفس الوقت يسعى الخصم لتجريدك من هذه الـ Tempo ،ودفعك للتراجع عنها.
وبكل تأكيد ، اللاعب الذي يهدر الوقت ويهدر حقه في تحريك القطع ، لمجرد التحريك أو الانتقال من مربع الى أخر ، هو لاعب مبتدىء ، ويقدم معزوفة غير متجانسة ، وتفتقد للغاية والهدف.
وفي الكثير من المواقف ، تكون التضحية ، سبيل وحيد لتصعيد الأحداث نحو ما ترمي اليه ، فيقوم لاعب الشطرنج بتضحية بسيطة ، مثل الغامبيت ، على أمل جرّ الأحداث نحو مسار يحقق فيه أفضلية في أحد عناصر الشطرنج.
ولا توجد قواعد محددة يلتزم بها اللاعب كي يحصل على "تصعيد أحداث" لصالحه ، فهذا رهينة للموقف وللخبرة وذهنية اللاعب.
كم هو ممتع متابعة فيلم ذو حبكة درامية ممتازة ، ويتمتع بترابط منطقي للأحداث!